حسن الخاتمة
#قصة حزينه ورااااائعة
حسن الخاتمة
رجل يفاجئ ابنته و يفتح عليها الباب دون ان تشعر فكاد ان ېموت من الصدمة و انهار فماذا وجد
قصتنا عن فتاة إسمها رقية كرم تبلغ من العمر 16 ربيعاً يروي لنا والدها ما حدث مع ابنته عندما دخل عليها غرفتها و حدثت المفاجأة
يحكي اباها عن اخلاقها الحميده فيقول:
كانت ابنتي مثالاً للأخلاق الحسنة ، كانت تقية تعرف حق الله عليها ، وكانت تحفظ من القرآن الكريم 29 جزءاً، فلم يتبقى لها سوى جزءاً واحداً فقط و تكون قد أتمت حفظ القرآن الكريم كاملاً.
و يأتي عليها شهر رمضان و هي تحفظ الجزء الأخير من القرآن الكريم.
وفي يوم من أيام شهر رمضان و يمر النهار و يُؤَذَن للمغرب و تجتمع الأسرة بأكملها للإفطار إلا ابنتي رقية فقلنا ربما تكون نائمة في غرفتها .
فذهبت الى غرفتها لإحظارها للفطار ..فطرقت الباب كثيرا و لم ترد علي ففزعت من ذلك مما جعلني افتح الباب و ادخل عليها الغرفة و اذا هي ساجدة بين يدي ربها تصلي .
ففرحت كثيرا لأنها ساجدة لله تعالى، فانتظرت بعض الوقت و لكن سجودها قد طال كثيرا فناديت عليها مرة ثم مرة و لم تستجب .
فوضعت يدي عليها و احركها فإذا هي تسقط على جنبها .
فجعلت انادي عليها و لكنها لم ترد .
فأحضرت الطبيب بسرعه ، فلما جاء الطبيب و فحصها قال لي : البقاء لله وحده.
فحزنت على فراق ابنتي حزناً شديداً و لكني تذكرت حسن الخاتمة لإبنتي فهوَّن علي ذلك الأمر كثيراً .
فقد ماټت و هي صائمة ساجدة لله رب العالمين و ماټت و هي حافظة لكتاب الله عز و جل، فهي كانت مثال للفتاة المسلمة التقية التي تطيع ربها .
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة اللهم ومن قراء وصلى على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
اللهم صل وسلم وبارك على محمد صلى الله عليه وسلم