قصة_وعبرة

موقع أيام نيوز

قصة وعبرة 
يحكى أن فلاحا فقد حصانه الوحيد الذي يساعده في أعمال الحقل 
فجاء إليه جيرانه في العشية يواسونه في مصيبته قائلين
أي مصېبة حلت بك!
هز الفلاح رأسه قائلا ربما 
من يدري!
في اليوم التالي رجع الحصان إلى صاحبه ومعه ستة جياد برية أدخلها الفلاح إلى حظيرته 
فجاء إليه الجيران يهنئونه قائلين
أي خير أصابك!
هز الفلاح رأسه قائلا
ربما 
من يدري!
في اليوم الثالث عمد الإبن الوحيد للفلاح إلى أحد الجياد البرية فأسرجه عنوة واعتلى صهوته 
لكن الجواد الجامح رماه عن ظهره فوقع أرضا وكسرت ساقه 
فجاء الجيران إلى الفلاح يواسونه قائلين
أي مصېبة حلت بك!
فهز الفلاح رأسه قائلا ربما 
من يدري!
في اليوم الرابع جاء ضابط التجنيد في مهمة من الحاكم لسوق شباب القرية إلى الجيش 
فأخذ من وجدهم صالحين للخدمة العسكرية وعفى عن ابن الفلاح بسبب عجزه 
فجاء الجيران إلى الفلاح يهنئونه قائلين
أي خير أصابك!
فهز الفلاح رأسه قائلا ربما 
من يدري!
العبرة 
نعم من يدري!!
وصدق ابن عطاء الله الإسكندري حيث يقول
ربما أعطاك فمنعك وربما منعك فأعطاك
اذا بتحب القراءة والقصص ادخل صفحتي واعمل متابعة

تم نسخ الرابط