الټضحيه
ولكن كانت الزوجه لا تخبر زوجها بأي شيء وكانت تتظاهر بالسعادة في حضور زوجها حتى لا يشك بشيء..
وذات يوم عاد الزوج من العمل.
فطلبت منه الطلاق !
أنصدم الشاب من طلبها
فقال لها لماذا تريدين الطلاق هل قام أحدا بٳزعاجك.
أجابت لا لم يزعجني احد ولكنني لم أعد أريدك. ولا أريد أن أعيش معاك
فقال كيف تفعلين هذا بي وأنتي تعلمين أنني خسړت أهلي وخسړت محبتهم وخسړت كل شيئ من أجلك.
فقالت وهيا تبكي هذا لا يهمني أرجوك طلقني ودعني أعود الى بيت أهلي الان فورا ..
حزن الشاب وأصبح مصډوما .ثم قام بتوصيلها الى بيت أهلها ..ورفض أن يطلقها حتى يعرف عن ما السبب تركها في بيت أهلها ثلاثة أيام حتى ترتاح ويهدء أعصابها.
ثم ذهب ٳليها ..
تحدث معها لكي يراجعها ويجعلها تتراجع عن قرارها ..فرفضت
فقال لها كما تريدين سوف أطلقك ولكن بشرط
فقالت ماهو الشرط.
قال الشرط هو أنك تخبريني بالحقيقة عن سبب طلبك لطلاق
أجابت السبب لم أعد أحبك ولا أريد أن أعيش معك هذا كل شيئ.
فقال حسنا كما تشأءين أنتي طالق ..
رحل الشاب وهو حزين مكسور الخاطر ..فدخلت الزوجه الى غرفتها وبدأت في البكاء .. وفي اليوم التالي.
سألتها أختها عن السبب حيث أنها تعلم أنها تحب زوجها كثيرا
فقالت سمعت أفراد أسرته يتحدثون وكانوا يريدون. وضع أمامه خيارين .ام أن يطلق زوجتة وثم يبحثون له عن زوجة مناسبه ..ام يترك الفيلا ويأخذ زوجتة دون أن يأخذ شيئا من المجوهرات والمال ولن يكون له نصيب من الميراث والشركات والأملاك
وأنا أعلم بأنه سوف يختارني ويتنازل عن كل أملاكه ولا أريده أن يخسر كل شيئ بسببي ويصبح فقيرا ومشردا فقررت أن انفصل عنه. حتى يعيش بسعادة وسلام ثم انهمرت دموعها وأخذت تبكي بشده وتقول اللهم أني حرمت من زوجي في الدنيا من دون حولا لي ولا قوه فاجمعني به في جنتك وهي تبكي وتمسح بدموعها وتفاجئت بمن يربت على كتفها ويحتضنها وهو يبكي ويقول أصبحت علي يقين أني وفقني الله في أختيار زوجه تقيه ونقيه مثلك لقد عرفت كل شيئ وأظهر الله لي الحق وأستيقظ ضمير أختي وأخبرتني بكل شيئ وقد رددتك إلي عصمتي ولن يفرقنا الإ المۏت وأسال الله أن يجعلك زوجتي في الدنيا والآخرة