قصة المسجد المهجور

موقع أيام نيوز

دمعت عيناي....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي...من كلامه.
من إحساسه.... من أسلوبه.. من فعله العجيب..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...ولم أدري
ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك

ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا

اللهم يا رب. اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم. فآنس وحشة أبي وامي في قبورهم وأنت أرحم الراحمين

حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير

أخي الحبيب أختي الغالية


أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟

نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة. اللهم آمين

هل سأل أحدنا نفسه يوما..ماذا بعد المoت؟ نعم ماذا بعد المoت؟

حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة... سؤال وعقاب...وعذاب وإما! جنه..أو نار

اللهم فرج كرب من يقرأ هذه الرسالة ومن يرسلها لغيره للعظة

لا إله إلا الله محمد رسول الله
إذا عجبتك القصة ادعوا لناشرها بظهر الغيب 
وشاركها بعمل تاج لصديقك او مشاركة ولكم الاجر والثواب

تم نسخ الرابط