رواية غيوم ومطر لكاتبتها داليا الكومي

موقع أيام نيوز

ترتعش بشده والان وجهها اصفر حتى حاكى المۏتى وكأنها علي وشك ويدور حول السياره ليستلم يدها ويساعدها علي النزول ترجته عمر ارجوك ابعد شويه هز 
ا اوقف عمر سيارته مره ثانيه خارج اسوار السچن الكئيب الذى منذ لحظة رؤيتها له والغثيان وصل معها الي ذروته واحراجها من عمر بلغ ذروته هو الاخر عندما لم يتركها اثناء تقيئها بل وغسل وجهها بزجاجة مياة الشرب التى كان يحتفظ بها في السياره والتى كان احضرها مع العصير قبل رحلتهما الي السچن في اثناء التوقف الاول كانت مازالت مصدومه مما شاهدته 
ارادت الاعتراض ولكن عمر اسكتها بإشاره حازمه من يده لن يترك لها بعد الان فرصه للاعتراض او ابداء رأي مخالف لرأيه 
معظم مشاكلهم في الماضى كانت من تساهله الشديد معها والذى اعتبرته هى ضعف ولكن في الفتره الماضيه انحسرت تلك الغيوم لانه كان المتصرف الوحيد ولم يترك لها مجال للاعتراض هو ليس مستبدا ولكن الحياه الزوجيه تحتاج الي الحسم في الكثير من الامور
المنزليه القديمه التى تركتها خلفها منذ سنوات بدأ في فك حجابها بنفسه غير مبالي لاي اعتراض واه تصدره اجابته بضعف عمر احنا اتفقنا مش دلوقتى هتخطبنى الاول فتره لحد ما تتأكد من مشاعري 
هز رأسه نافيا بقوه ابدا انتى قررتى لوحدك وانا خلاص من هنا ورايح مش هسمحلك بأي قرار قراراتك كلها غلط واعرفي يا فريده إن من هنا ورايح انا اللي هقرر وانتى هتنفذى بدون اعتراض زى أي طفله مطيعه ولو غلطتى هتتعاقبي برده زى أي طفله مشاغبه عندك مانع 
ابدل لها ثيابها بالكامل بدون اعتراض وهى تعلم نواياه الصريحه ورغبته التى لا يخفيها كيف ستتجرأ وتعترض وقوانينه الجديده واضحه وصريحه هو الرجل وستطيعه مهما فعل طالما تعلم انه يعشقها فقدان الهويه في العشق لذيذ وله مذاق خاص واخيرا استمتعت 
يسمعني حين يراقصنى كلمات ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعى يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عينى يتساقط زخات زخات
وأنا كالطفلة في يده كالريشة تحملها النسمات
و بأني كنز وبأني أجمل ما شاهد من لوحات
يروي أشياء تدوخنى تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخي تجعلني تجعلنى امرأة في لحظات
اما قصره فلن يكون قصرا من وهم بل سيكون حقيقي طالما وعى كلاهما الدرس 
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط