حكاية الحب رغم المړض

موقع أيام نيوز

لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين سبب طلبها هذا كان بسيطا لأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة
لقد لاقى طلبها قبولا لدي لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم بشي آخر لها لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا الى باب المنزل!!!
بصراحة الأمر اعتقدت لوهلة
أنها قد فقدت عقلها!!!!
لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب
لقد أخبرت جيين يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت ملئ وقالت باستهزاء بأن ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة
لم نكن أنا وزوجتي على اتصال منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسسنا أنا معها بالارتباك تفاجئ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحا أبي يحمل أمي بين ذراعيه كلماته أحستني بشي من الألم حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مرورا بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خاڤت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني إحساس كرهته خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب
في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري استطعت أن اشتم عبقها أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيدا في هذه المرأة منذ زمن بعيد أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجهها رسم الزمن خطوطا ضعيفة غزا بعض اللون الرمادي شعرهاوقد أخذ زوجنا منها ما أخذ من شبابها لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها
في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى لم أخبر جيين عن ذلك

تم نسخ الرابط