رواية جديدة بقلم ياسمين رجب
رزقني بزوجة زيك
تراقص ها لحديثه
على الجانب الآخر
بمنزل ادهم
بعد أن انتهت حفلة الزفاف ووصلوا سويا إلى المنزل لتكاد تدلف بها إلى الداخل ولكن وجدت نفسها تحلق بين ذراعيها حتى شهقت پخوف قائلة.. انت بتعمل ايه
ابتسم الاخر ب وقال. بشيلك على
كفوف الراحه
ضحكة بخفة للف بها إلى الداخل بعدما اغلق الباب به وسار
بها في اتجه غرفة ال ثم انزلها ببطئ ب ال وقال.. عجبتك الاوضة
ت حولها بذهول وقالت بسعادة وهي تري بعض الورود المتناثرة في الغرفة... جميلة جدا يا ادهم ده علشاني بجدا
ا منها بعدم نزع جاكته وفك اول ازرار ه ليهتف ب..اك علشانك ولو اعرف ان ده هيفرحك كده كنت جبتلك من كل ورود العالم تحت رجليكي
.. مالك ساكته ليه
ت إلى يه التي سلبتها الارادة واي شئ يقال في تلك اللحظة لي منها الاخر وهو يري الخجل الذي تملك ها ووجهها وقال بنبرته العذبة التي اذابت الجل واشعلت نيران ال بينهم بك يا ياسمينا
... ادهم
تنهد لحروف اسمه وكأنه يسمعها للمره الاولى فقال بعدها. روح ادهم
. و ادهم
. وعيون ادهم