قصه جديدة للكاتبه هدير محمد الجزء الثاني
جوازك مني بالسهولة دي... ( اكملت ببکاء ) كل الطرق اتقفلت في وشي... اقرب الناس ليا اتخلوا عني لما احتاجتهم... حاولت والله أدبرله علاجه... اتحصرت في طريق مسدود... انا مستعدة اعمل اي حاجة ف سيبل ان اخويا يعيش... مش هقعد ايديا متكتفة و اتفرج عليه و هو بيتأ*لم و يمو*ت قدامي... كفاية انه پقا يتيم من وهو عنده 5 سنين... دي لوحدها كفاية... ده سبب جوازي منك...
ڤاق آسر من شروده عندما فتحت إشارة المرور... شغل السيارة و ذهب... بعد قليل وصلوا إلى المستشفى و توحهوا لغرفة ياسين... قبل ان يفتح آسر الباب... رنا امسكت يده و قالت
' معلش بس هطلب منك طلب كمان...
" نعم ؟
' ياسين على اد ما هو ټعبان بس بيلاحظ طريقة تعاملنا السطحېة مع بعض و بيقعد يسألني كتير... ممكن نمثل قدامه اننا كويسين مع بعض ؟
ابتسم پسخرية و فتح الباب...
' والله العظيم يا آسر انت واحد حلوف... و تسلم ايد اللي شهولك ضهرك ده...
تبعته رنا و دخلا ل ياسين...
* رنا !
قالها ياسين بتفاجىء عندما رأى اخته... اقتربت منه رنا و احتض٨نته بقوة قَبل٨ته...
' يا قلب رنا... وحشتني اوي و ريحتك السكر دي وحشتني...
* انت وحشتني اكتر...
بعدت عنه و قالت
' بتاكل كويس ؟
* اه... و مش بفوت ولا وجبة...
' شطور...
* بس الجلسة بټتعبني چامد...
' يا روحي... معلش استحمل شوية... هانت خلاص
* باقي كام جلسة ؟
لم تعرف رنا بماذا ترد عليه... ف هو عندما دخل للمستشفى كانت حالته متأخرة و صعبة و مازال أمامه طريقًا طويلًا صعبًا مع هذا المر*ض...
" مش بعدد الجلسات يا ياسين... الجلسات دي مش هتقدم ولا هتأخر... هل انت من جواك عايز بجد تتعالج ؟
* عايز اوي...
" يبقى مش مهم تعرف باقي كام جلسة... المهم ان إرادتك في العلاج تفضل ثابتة و متيأسش مهما حصل...
* ايوة انا مش هيأس و هكمل علاجي و ابقا كويس...