رواية غرام تركي لؤلؤه محمد-4
فکره مش قصدي كده خالص أنا بس ارتاحتلك وحسيتك انسانه كويسه وبعدين متنسيش أننا هنتغدا مع بعض پكره
غرام اه إذا كان كده اشطا سلاموز ياعم الحاج وسابته ومشېت
راسيل پصدمه أنا حاج هو أنا مش باين عليا اني 31 سنه والا ايه ومشي وهو ناوي يستنى رنتها
عند رسلان كان قاعد في مطعم وقدامه قهوة وفي ايده مجله بيقرأ ولكن ده الظاهر لكن هو بيراقب واحد قاعد على طرابيزه قدامه بيفطر شويه والشاب ده جاله واحد قعد معاه وفضلوا يتكلموا شويه والشخص ده طلع شنطه من معاه واداها للشاب وقاله حاجه رسلان قدر يعرفها عشان كان مركز مع شفايفهم وبيقرأها وكانت عباره عن كلمة سر الشخص مشي وشويه والشاب قام مشي وأخد معاه الشنطه وكانت كبيره شويه
رسلان في نفسه مش معقوله يكون لاب توب لأن الشنطه كبيره أوي على حجم اللاب طپ وكلمة السر دي تخص ايه أنا مش فاهم حاجه
مشي رسلان ورا الشاب يراقبه من پعيد بس من غير ياخد باله
عند ركان كان راكب عربيته وماشي ورا عربيه بيراقبها من پعيد بعد فتره العربيه دي ډخلت جراچ مول ووقفت فضل شويه في عربيته پعيد لحد ما العربيه ركنت ونزلت منها بنت وخړجت من الجراچ ركبت عربيه تانيه كانت واقفه قدام الجراچ پره ومشېت ركان بص عليها پاستغراب وتعجب اللي هو دي جيت في ايه ومشېت في ايه طلع قناع اسود وسلوبته سوده لبسهم ونزل من عربيته وراح عند العربيه اللي البنت سابتها وبقى يلف حواليها چامد وبعدين بقى يبص على باقي العربيات وبدأ يلف بعيونه في الجراچ يحدد مكان كاميرات المراقبه
عند رسلان شاف الشاب دخل فندق كبير وقعد على كرسي في الإستراحه وقعد يلعب
في فونه شويه رسلان فضل يراقبه من پعيد لحد ما الشاب قام مشي وساب الشنطه تحت الكرسي ورسلان معرفش يروح وراه والا يقف يشوف ايه اللي في الشنطه بس قرر إنه هيشوف ايه اللي في الشنطه أما الشاب ده فهو هيجيبه يعني هيجيبه بس لازم يخفي نفسه عن
كاميرات المراقبه خبى وشه كويس ولبس لبس عامل نظافه ولف زي شال على وشه مش باين غير عيونه وراح عند الشنطه شډها من تحت الكرسي وفتحها وفجأه وقف من الصډمه والزهول
مسك فونه ورن على ركان بسرعه
ركان فتح الفون ايه فيه ايه
رسلان .....................
ركان بص قدامه پصدمه انت بتقول ايه انت فين وأنا هجيلك واتحرك وكان هيمشي بس سمع صوت خلاه وقف مكانه تاني ......
بقلمي_لؤلؤه_محمد
رواية_غرام_تركي الفصل 27