يُحكى قديماً أن صيادا فقيرا

موقع أيام نيوز

لنفسه بيتا جميلا و كان الرجل الذي أنقذه ما زال يعيش معه إلا أن هذا الرجل كان يتسم بالحسد الشديد و لم يكن راضيا عن حظ مضيفه السعيد فكان ينتظر أول فرصة كي يوقع به و سرعان ما حانت تلك الفرصة 
أعلن ملك البلاد أن بعض اللصوص قد تسللوا إلى القصر الملكي وسرقوا بعض المجوهرات و عددا من المقتنيات الثمينة عندئذ أسرع الرجل الجاحد إلى الملك و سأله ما تكون مكافأته إن كشف له السارق 
فوعده الملك أن يعطيه نصف الأشياء المسروقة و زيفا اتهم الرجل الشرير مضيفه بالسړقة على الرغم من علمه التام بأنه بريء وضع الصياد الأمين في السچن و في يوم المحاكمة طلب منه الملك أن يشرح كيف أصبح غنيا فتحدث الصياد بصدق عن مصدر أمواله لكن لم يصدقه أحد فحكم عليه الملك بالمۏتو أنه الآن يحتضر تذكر الصياد على الفور المسحوق الذي أعطته له صديقته الأفعى و عرض على الملك السماح له بعلاج ابنه فرفض الملك في بادئ الأمر إلا أنه اضطر على الموافقة عندما فشل أطباء المملكة في علاج ابنه الوحيد و عندما حصل على الإذن سأله الملك إذا كان يحتاج إلى أي شيء لخلط المسحوق فأجاب أحتاج إلى ډم الخائڼ كي أخلطه مع المسحوق 
فأشار صاحب الجلالة عندئذ إلى الرجل الشرير الذي وشى بالصياد و قال هناك يقف أسوأ خائڼ على الإطلاق لأنه غدر بمضيفه اللطيف الذي أنقذ حياته 
بعد ذلك أمر الملك بقطع رأسه و تم خلط المسحوق تماما كما قالت الأفعى فتعافى الأمير الشاب بمجرد وضع الخليط على جرحه و بسعادة لا توصف أكرم الملك الصياد و أعاده إلى بيته مسرورا 
انتهت
القصة ولم تنتهي القصص للمزيد من القصص المفيدة تابعونا على صفحتنا

تم نسخ الرابط