ما معنى قوله تعالى سنسمه على الخرطوم فى سورة القلم ؟!!

موقع أيام نيوز

وجه هذا الشخص سيسود يوم القيامة وسيعبر عن الوجه باستخدام الخرطوم. ويشير بعض العلماء إلى أن هذا الشخص سيكون معروفا بسمته السيئة في الدنيا والآخرة.
ومن الجدير بالذكر أنه وفقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الشخص الذي ېموت وهو هماز وملقب بالنميمة فسيكون علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشفتين وهذا يعني أنه سيكون معروفا بالعاړ في الآخرة.
وبشكل عام فإن تفسير ابن كثير يشير إلى أن هذه الآية تحذر من الأفعال السيئة والنميمة وتذكر بأن الله يعلم بكل شيء ولا يخفى عليه شيء من أفعال الناس وأن العواقب السيئة قد تكون وخيمة في الدنيا والآخرة.
تفسير الآية 16 من سورة القلم التي تقول سنسمه على الخرطوم يتضمن مسألتين. الأولى هي معنى سنسمه حيث يقول ابن عباس إنها تعني سنخطمه بالسيف وقد خطم الرجل الذي نزلت فيه الآية يوم بدر بالسيف ولم يزل مخطوما حتى ماټ. ويمكن أن تعني أيضا سنلحق به عارا وسبة حتى يكون كمن وسم على أنفه. ويقول القرطبي إن الوسم على الأنف پالنار هو المقصود بهذه الآية.
المسألة الثانية هي معنى الخرطوم حيث يشير إلى الأنف من الإنسان والسباع وموضع الشفة والخراطيم للقوم. ويضيف القرطبي أن الوسم على الخرطوم يعني الوجه
لأن الشيء يعبر به عن الكل وأنه يمكن أن يكون علامة على قبح المعصية
وتشديدا لمن يتعاطاها لغيره. ويذكر أن الإهانة للوجه كانت ولا تزال من أعظم الإهانات
وأن الاستهانة بالطاعة سبب لخسارة الأبد وتحريم دخول الڼار.
وبالنسبة لمعنى الآية في السياق العام فقد قيل إنها تتحدث عن العڈاب 
الذي ينتظر الكافرين في الآخرة حيث سيكون لهم وسم على الخرطوم
كعلامة على جرائمهم وخطاياهم. 
ويمكن أيضا أن تشير هذه الآية إلى الحكمة التي وراء خلق الله للأنف بهذا الشكل الفريد.

تم نسخ الرابط