الغابه الملعونه
من ع الشجر والقرود فضلت تزعق وتصرخ بصوت مزعج والغزال
خاف وجري
أستنى متخافش ..اشلي جريت ورا الغزال وانا وراها كنا عايزين نلحقه قبل ما يهرب مننا
كان بيجري بسرعه كبيرة واحنا بنحاول نلحقه ومخدناش بالنا
اننا تعمقنا اكتر في دخول الغابة
للأسف الغزال هرب ومعرفناش طريقه بعد مطارده طويلة
حسيت أن نفسي اتقطع وقفنا شوية ناخد نفسنا ..لغاية ولمحڼا كوخ صغير موجود على بعد كام متر
ايه دا معقول يكون في حد ساكن هنا
مش عارفه ..طيب تعالي نخبط
ونشوف يمكن نلاقي حد ونشرب
انا ھموت من العطش
روحنا هناك وخبطت على الباب
لكن مفيش رد
الباب كان مقفول حاولت افتحه لكن معرفتش ..مشينا كام خطوه
وسمعنا الباب بيتفتح
تعالى يا بروس الباب اتفتح
طلع منه راجل عجوز وقال
اهلا يا ولاد انتوا دخلتوا الغابة
مع أهلكم ولا تايهين
الصراحه دخلنا لوحدنا وكنا عايزين نشرب ..لمحڼا البيت
وجينا نستأذن من صحابه ونطلب مايه
اهلا بيكم اتفضلوا ..فتح لنا الباب
ودخلنا كان البيت بسيط من جوه
سرير وطاولة وكرسيين
وراديو شغال عليه أغاني قديمه
من الستينات
شربنا وبعدها سألني
انت اسمك ايه وكام سنه
جاوبته وفضل يتكلم معايا
عن دراستي وأهلي
واني ولد شجاع ودخولي الغابة
مخاطرة كبيرة رغم تحذير أهلي ليا . كل كلامه كان موجه لي
ومسألش آشلي ولا كلمها في حاجه ..وهي كانت ساكته
سألته انت من امتى عايش هنا
وليه في الغابة ..انا توقعت انا مفيش حد عايش فيها غير الحيوانات والطيور ..و..
سكت ليه والأشباح مش كدا
اه انا بسمع اساطير كتير عن الغابة وان اللي بيدخلها مبيرجعش
كله كلام بس انا عايش هنا من سنين طويلة وبسمع زي الناس ما بتسمع
..انا جعان ايه رأيك تحب تاكل ..
لا شكرا ..احنا يادوب نرجع
عشان دا وقت عودتنا من المدرسه..يلا بينا يا آشلي
آشلي بصت لي وقالت بحزن
انا مش هرجع
ايه يعني ايه مش هترجعي
لأن دا بيتي
نعم