زيارة روتينية للعيادة انتهت بالصدمة التي غيّرت مصير المراهقة
المحتويات
تفيض بالهدوء
الفحص يتطلب تركيزا. سأخبرك فور الانتهاء.
وقبل أن يضيف كلمة كانت قد أغلقت الباب.
بمجرد أن انغلق الباب اڼهارت كل تلك الصلابة الوهمية التي كانت لورا تحاول المحافظة عليها. ارتجف صدرها وانطلقت أنفاسها متسارعة. لم تبك لكنها بدت كمن يكاد ينهار.
اقتربت منها الطبيبة
أنت بخير الآن. والدك بالخارج فقط أخبريني هل يزعجك كثيرا
لم تجب لورا. هزت رأسها نفياأو ربما خوفاثم قالت بصوت خاڤت
لا أعرف لا أعرف.
وضعت الطبيبة الجل البارد على بطنها وبدأت تمرير مسبار السونار على الجهة اليسرى ثم الوسط ثم اليمنى وفي كل مرة كانت تراقب الشاشة بعين خبيرة.
في البداية لم يظهر أي شيء غير طبيعي.
ثم فجأة
توقف المسبار في الهواء.
على الشاشة
ظهر تكون دائري كبير غير طبيعي.
ظلاله واضحة.
ضغطه على الأنسجة واضح.
وموقعه خطېر جدا.
كيس مبيضي كبير يبدو أنه على وشك الالتفاف.
هذا الالتواء كان يمكن أن يتسبب بڼزيف داخلي أو مۏت الأنسجة خلال ساعات. ومع ذلك لم تكن الفتاة تتكلم. لم تتأوه حتى. وكأن الألم لم يكن أقوى من خوف آخر يسيطر عليها.
قالت الطبيبة بحزم وقلق
لورا هذا خطېر جدا. يجب نقلك للمستشفى فورا. هذا الكيس يمكن أن يلتف في أي لحظة.
شهقت الفتاة بحدة وضمت بطنها بيديها وامتلأت عيناها بالدموع.
سألت الطبيبة بنبرة جادة
هل كنت تتناولين دواء ما أي شيء
لكن لورا ارتجفت أكثر وضغطت على أصابعها حتى ابيضت مفاصلها.
وقالت
هو هو يعطيني شيئا كل ليلة. يقول إنه يساعدني على النوم لكنه يجعل رأسي ثقيلا ويجعلني أتقيأ أحيانا.
سكتت الطبيبة
لحظة.
هذا ليس مجرد إهمال.
هذه إساءة واضحة.
كانت الطبيبة على وشك سؤالها لماذا يعطيك هذا الدواء
لكن قبل أن تنطق
انفتح الباب فجأة پعنف.
دخل إرنستو وجهه متوتر عيناه تقدحان شررا
ما الذي يحصل لماذا تأخرتما!
وقفت الطبيبة بسرعة
إرنستو أحتاج إلى التحدث معك بالخارج فورا.
ارتجف جسد لورا بمجرد سماع صوته. بدت كأنها تختفي داخل نفسها.
اقتادت الطبيبة إرنستو إلى الغرفة المجاورة وقالت بنبرة لا تقبل الجدل
ابنتك لديها كيس كبير وخطېر على المبيض. يجب نقلها فورا لقسم الطوارئ. وسأطرح عليها أسئلة طبية وقانونية لوحدها. هذا حقها وفقا لبروتوكولات حماية القاصرين.
تجمد وجهه.
ثم قال ببرود
لا داعي لطرح أسئلة. سنغادر الآن.
ردت الطبيبة
متابعة القراءة