أجبرتني زوجة أبي على الزواج من شاب ثري

موقع أيام نيوز

أجبرتني زوجة أبي على الزواج من شاب ثري لكنه مقعد. وفي ليلة زفافنا حين حملته إلى السرير وسقطت اكتشفت حقيقة صاډمة.
أنا عمري 24 عاما.
منذ طفولتي عشت مع زوجة أبي امرأة باردة وعملية لا ترى في الحياة سوى المصلحة.
كانت دائما تقول لي
يا ابنتي لا تتزوجي رجلا فقيرا. أنت لا تحتاجين إلى الحب بل إلى حياة مستقرة.
ظننت أنها مجرد نصيحة
إلى أن أجبرتني على الزواج من رجل مقعد.
اسمه أرناف مالهوترا الابن الوحيد لعائلة من أغنى وأقوى العائلات في جايبور.
قبل خمس سنوات تعرض لحاډث سير تركه كما يقولون مشلۏلا.
ومنذ ذلك الحين عاش بعيدا عن الأنظار لا يظهر إلا نادرا.
انتشرت الشائعات بأنه بارد الطباع غاضب ويكره النساء.
ومع ذلك وبسبب ديون والدي أقنعتني زوجة أبي بأن أتزوج منه.
قالت لي
إن وافقت على الزواج من أرناف فلن يصادر البنك هذا المنزل. أرجوك يا آروهي افعلي ذلك من أجل والدتك.
عضضت شفتي ووافقت لكن داخلي كان يغلي بالمهانة.
أقيم حفل الزفاف في قصر قديم وفخم في جايبور.
ارتديت ساريا أحمر مطرزا بالذهب لكن قلبي كان فارغا.
أما العريس فكان جالسا على كرسيه المتحرك وجهه جامد لا يتحرك
لا ابتسامة لا كلمة فقط نظرات باردة وغامضة.
في ليلة الزفاف دخلت الغرفة بتردد.
كان ما يزال جالسا على كرسيه وضوء الشموع يتراقص على وجهه الوسيم الصارم.
قلت بصوت مرتعش
دعني أساعدك على الذهاب إلى السرير.
قال ببرود
لا حاجة لذلك أستطيع وحدي.
تراجعت لكنني رأيته يفقد توازنه فجأة.
تحركت بسرعة كي أدعمه
انتبه!
لكننا سقطنا معا على الأرض سقوطا مفاجئا جعل قلبي يقفز من صدري.
كنت فوقه مباشرة وجهي احمر من الخجل أنفاسي تختلط بأنفاسه.
وفي تلك اللحظة تماما
بينما كنت أحاول النهوض عنه
اكتشفت الحقيقة الصاډمة.
الحقيقة التي لم يكن من المفترض أن أراها أبدا في تلك الليلة.
ولم أكن أعلم أن تلك اللحظة ستغير كل شيء.
أما باقية القصة فستجدونها في أول تعليق.
او اكتب تم وحرد عليك
لأنني أفهم لأنني كنت مثلك تماما من قبل إنسانة منسية مهجورة لم تعد تؤمن بأنها تستحق الحب.
أجبرتني زوجة أبي على الزواج من رجل ثري عاجز. وفي ليلة زفافنا حين ساعدته على الصعود إلى السرير أدى سقوط واحد إلى تغيير حياتينا معا.
كان زواجي أشبه بصفقة تجارية.
قالت زوجة أبي
تلك العائلة غنية. كوني مطيعة فقط وستتغير حياتك.
لم أجبها. لم أجادل.
ربما لأنني منذ وفاه والدي اعتدت أن لا تكون لي أي خيارات.
كان عريسي يدعى آرف شابا يشاع أنه مقعد يقضي أيامه كلها على كرسي متحرك.
قالوا إنه كان ذات يوم من أشهر أبناء الطبقة الثرية في دلهي لكن بعد دادث سيارة شلت ساقاه بالكامل تركته خطيبته وبدأ يعيش وحده في فيلا باردة في ضواحي المدينة.
وأنا ميرا الفتاة الفقيرة من جايبور أصبحت زوجة رجل مقعد.
كان الزفاف هادئا باهتا.
لا ألعاب ڼارية لا موسيقى لا بركات.
فقط أنا بساري قديم مستعار واقفة إلى جانب
 

تم نسخ الرابط