عدتُ إلى المنزل من رحلة عمل قبل ساعات من موعدي أتوقع

موقع أيام نيوز

 

 مسبقا. أراسل إيلينا مدبرة منزلنا. لا أعرف السبب. ربما أردت فقط أرى إن المنزل سيتغير مع شروق الشمس. خذني مباشرة قلت لسائقي. قلبي ينبض أسرع المعتاد. لأول مرة منذ شهور أدركت أنني سأصل موعد نوم ليو. يمكنني بالفعل أقرأ له قصة. أصبح أبا. أعلم فتح بابي الأمامي سيحطم الواقع الذي بنيته لنفسي. فتحت باب البلوط الثقيل بهدوء. توقعت الصمت المعتاد. همهمة نظام التكييف البعيدة. بدلا ذلك سمعت... ضحكات مكتومة صوتا جدا هذه الجدران لدرجة تأكدت الصحيح. ضحكة حادة لاهثة. تسللت الردهة وأفككت ربطة عنقي. شمس الظهيرة تتسلل عبر النوافذ الممتدة الأرض السقف مضيئة ذرات الغبار المتراقصة الهواء شيء أره قط الليل. انعطفت عند الزاوية باتجاه غرفة المعيشة الرئيسية. تجمدت مكاني. انزلقت حقيبتي يدي وارتطمت بالأرض بصوت مكتوم يسمعها أي منهما. المشهد أمامي فوضى عارمة. الأرضية الرخامية البيضاء التي عادة تكون نقية مغطاة ببركة برتقالية لزجة. تناثر إبريق زجاجي محطم بالقرب السجادة. علقت رائحة الحمضيات وبخاخ التنظيف الهواء. إيلينا راكعة وسط الفوضى. أواخر الخمسينيات عمرها امرأة هادئة معنا ستة أشهر. تختفي الخلفية شبح يحرص كي قمصاني وتجهيز الثلاجة. لكنها تعد شبحا الآن. يديها وركبتيها تفرك العصير اللزج. وبجانبها مباشرة انحبس أنفاسي حلقي. واقفا. يكن كرسيه المتحرك. جالسا الأريكة. ممسكا بعكازتين صغيرتين بنفسجيتين مفاصله البيضاء شدة الجهد. ساقاه الصغيرتان ترتجفان پعنف والعرق يتصبب جبينه. يميل الأمام يحاول
دفع ممسحة المبللة. أتقنت هذا الدور يا عمتي إيلينا! غرد بصوت متوتر لكنه مفعم بالحياة. أنت تبلين بلاء حسنا ميجو قالت بهدوء ترفع نظرها عن فركها. لكن تضغطي كثيرا. هل تتذكرين تدربنا عليه التوازن أولا. نحن فريق! أصر لقد تمايلت. خفق بشدة. أهرع للأمام وألحق به. أصرخ لأنها سمحت بالعمل اليدوي بالكاد يستطيع الوقوف. أستطع الحركة. لأن يبتسم. تكن تلك الابتسامة المهذبة والمتعبة يبتسمها.

تم نسخ الرابط