قصة زوجة الابن التي اعتنت بحماتها 8 سنوات واكتشفت المفاجأة بعد ۏفاتها

موقع أيام نيوز

الشعور العدم. ثماني سنوات من عمري ثماني سنوات عندما كنت الوحيد بجانبها أهتم بها من كل قلبي بينما بناتها بالكاد أزعجت زيارتها.
لماذا لماذا أعطى كل شيء للبنات اللواتي تخلى عنها
زوجي دييغو وقف بجانبي أخرس. بدون تلميح عتاب أخذ بيدي بلطف. كانت نظرته مليئة بالرحمة 
لا يهم يا حبيبي. فعلناها من قلوبنا. فعلنا الشيء الصحيح. لا تقلق بشأن المال. 
كانت كلماتها بلسما لكن ألم الجحود كان عميقا.
مرت الأسابيع ببرودة ملموسة
بيني وبين أخت
زوجي. لقد بدأوا بالفعل يسيطرون على جزء من الملكية في انتقاد طريقتي في إدارة المنزل. قبلت بصمت.
مع وصول اليوم التاسع والأربعين اليوم التاسع والأربعين بعد ۏفاتها قررت أن أنظف غرفة السيدة إيزابيل بدقة وفقا للتقاليد. قمت بإزالة القديسين صور القديسين ولفت سجادة الصوف المنسوجة يدويا وأخيرا رفعت البتاتة القديمة سجادة النخلة التي استخدمتها السيدة على الأرض بجانب السرير.
فقط تحت السجادة بدلا من اللوح الأمامي لاحظت شيئا يصدم.
بدافع الفضول وضعت يدي في. ما أخرجته كان ظرفا من ورق الهواة ورق تقليدي مصنوع يدويا أصفر بالفعل ومختوم بعناية بالشمع الأحمر ومكتوب اسمي في رسالة مهزوزة ولكن مألوفة من حماتي 
من أجل إيلينا بيريز دي رييس ابنتي
أركع على الأرض الطينية الباردة أرتعد. فتحت الظرف. جاءت الدموع على الفور.
أركع على الأرض الطينية الباردة أرتعد. فتحت الظرف. جاءت الدموع على الفور
كانت الرسالة مكتوبة بخط مرتجف كأن كل كلمة خرجت من بين أنفاسها الأخيرة.
قرأت السطر الأول فانهمرت دموعي قبل أن أكمل الجملة 
يا إيلينا إن كنت تقرئين هذه السطور فاعلمي أنني قد رحلت وقلبي مطمئن لأنك كنت آخر وجه رأيته في حياتي.
كانت الكلمات تسقط على قلبي كحبات مطر في أرض عطشى. لم أكن أتوقع أن أسمع صوتها مجددا حتى عبر الورق لكن بين الحروف كانت نبرتها حية تشبه تلك الليالي الطويلة التي كنت أجلس فيها بجانبها أعد أنفاسها وأخشى أن تتوقف.
تابعت القراءة وكانت كلماتها تسكب دفئا وۏجعا في آن واحد.
كانت تتحدث عن سنوات المړض عن الوحدة القاسېة التي عاشتها رغم وجود أبنائها الثلاثة ثم كتبت بخط أضعف 
كنت نوري في أيامي المظلمة ويدك التي كانت تمسح ألمي حين عجز لساني عن الشكوى. كنت ابنتي التي لم أنجبها وسندي حين خذلني الجميع.
توقفت للحظة لأمسح دموعي المرتعشة. شعرت أن الغرفة كلها تضيق كأن الجدران اقتربت لتسمع معنا ما تقوله. تابعت 
قد يظن الناس أنني نسيتك أو أنني لم أقدر تعبك لكن الحقيقة يا ابنتي أن قلبي كان ممتلئا امتنانا لك. لم أرد أن أترك شيئا يثير طمع الآخرين أو يزرع الحقد في قلوبهم لذلك احتفظت بسري حتى اللحظة الأخيرة.
ترددت وأنا أقرأ الجملة التالية 
في درج مكتبي الكبير وصية حقيقية لم أخبر بها أحدا محفوظة لدى
الكاتب خوسيه لوبيز. ستجدين فيها حقك وحق من صبر بصمت لا
تم نسخ الرابط