صړخة لا يسمعها أحد إلا ابنها: قصة نجاة كسرت قوانين الطب

موقع أيام نيوز

حارس المقپرة پخوف شديد وهو يتراجع إلى الخلف
يا إلهي
صړخ إيثان
أمي!
ومد يده نحوها.
ولدهشة الجميع تحركت أصابع لورا.
كاد مايكل يسقط أرضا.
صړخ
اتصلوا بالإسعاف! الآن!
وفي دقائق قليلة وصلت سيارة الإسعاف وعمت الفوضى المكان.
أخرج المسعفون لورا من التابوت منهكة تلهث وأظافرها مغطاة پالدم من شدة محاولتها خدش غطاء التابوت.
كان نبضها ضعيفا لكنه موجود.
صړخ أحد المسعفين
إنها على قيد الحياة!
إنها حية بالفعل!
وقف الناس مذهولين بينما كانت تنقل مسرعة إلى سيارة الإسعاف.
ضم مايكل ابنه بقوة وكلاهما يبكي بلا توقف.
بعد ساعات في مستشفى مابل وود العام أكد الأطباء المستحيل
لورا كانت قد دفنت حية بعدما شخصت خطأ بأنها متوفاة بسبب حالة نادرة تسمى الكتالبسيا وهي نوبة تشبه المۏت بحيث تنخفض فيها نبضات القلب والتنفس إلى مستويات تكاد تكون صفرا.
وصلت الطبيبة المناوبة التي كانت قد أعلنت ۏفاتها الدكتورة هيلين غرانت وهي ترتجف من الصدمة.
قالت
لا لا ينبغي لهذا أن يحدث. كانت جميع القراءات تشير إلى مۏت سريري. لم يكن هناك أي نشاط دماغي. إنه أحد أندر الحالات.
تحولت صدمة مايكل إلى ڠضب.
قال وهو يكاد يفقد صوته
لقد دفنتم زوجتي وهي حية!
قالت الطبيبة بصوت مكسور
أقسم أننا اتبعنا جميع البروتوكولات لم يكن هناك أي مؤشر على الحياة.
بقيت لورا في العناية المركزة تتنفس عبر الأجهزة.
لم يغادر مايكل جانبها لمدة يومين ممسكا يدها مسترجعا كل لحظة عاشاها معا كل ابتسامة كل خلاف متمنيا لو أنه رأى ما لم يره الأطباء.
وعندما فتحت لورا عينيها أخيرا كانت كلماتها الأولى ضعيفة لكنها واضحة
إيثان أنقذني.
انهار مايكل بالبكاء.
جلس إيثان عند قدم السرير يومئ برأسه بهدوء وكأنه كان يعرف منذ البداية.
لكن المعاناة لم تنته بعد.
انتشرت قصة المرأة التي دفنت حية في أنحاء الولاية.
بدأت التحقيقات رفعت دعاوى وأوقفت رخصة الطبيبة بانتظار مراجعة كاملة.
ومع ذلك ظل سؤال واحد يؤرق الجميع
كيف عرف إيثان
بعد أسابيع عادت عائلة ووكر إلى منزلها.
كانت لورا تتعافى ضعيفة لكنها حية.
امتلأت أرجاء البيت بشعور هش من الراحة والامتنان.
استمر الصحفيون في الاتصال لكن مايكل تجاهلهم.
كل ما أراده هو أن يعود إلى أسرته.
وفي إحدى ليالي الخريف بينما كانت الأمطار تخبط برفق على النافذة جلست لورا قرب سرير ابنها وقالت بهدوء
حبيبي ذلك اليوم في المقپرة كيف عرفت أنني ما زلت هناك
نظر إليها إيثان بعينين واسعتين وهو يعبث بالغطاء قائلا
لقد سمعتك يا أمي. كنت تقولين لا تدعهم يتركوني. كان الصوت خاڤتا جدا مثل همستك عندما تقولين لي تصبح على خير.
امتلأت عينا لورا بالدموع.
سمعت ذلك حقا
هز رأسه مؤكدا
وشعرت به في صدري. كأن قلبي يقول لي إنك لم ترحلي بعد.
في تلك الليلة أخبرت لورا زوجها بما قاله إيثان.
جلس مايكل بصمت طويل ثم قال
ربما لم تكن مجرد صدفة ربما هناك شيء في رابط الأم بابنها لا يستطيع العلم تفسيره.
لكن لورا قالت بهدوء
ليس سحرا إنه الحب. فقط الحب.
وفي الأشهر التالية كانت لورا
تم نسخ الرابط