الجزء الاول بقلم رانيا ابو خديجه
المحتويات
كتير قوي
_ وبعدين..
_ صړخت فيه بأني مش عايزاه و مش عايزة نرجع لقيت الناس بدءت تتلم علينا في الشارع اتوتر فاجأة ولبس نضارتة بارتباك من ان حد يعرفه ويشوفه في الموقف دة.. استغليت وقتها انشغاله بالناس و ركبت عربيتي و مشيت و انا خاېفة ومڼهارة و لحظات بس ولقيتة ورايا بالعربيه كنت مړعوپة لييجي ورايا الكومباوند و انا عايشه في شقتي لواحدي وهو عارف اني عايشة لواحدى و مش معايا حد بس الحمد لله وقتها اول مالقاني قربت من الكومباوند اختفى بعربيتة وقتها روحت وبلغت إدارة الكومباوند ان اي حد ييجي من طرفي وعايز يدخلي يمنعوه و..و..و فاكرة يوميها معرفتش انام في الليلة دي من الخۏف والړعب و انا بتخيله بيدخل عليا الشقة من غير
________________________________________
ما حد يحس بيه دي كانت اصعب ايام حياتي..مش عارفه ازاي مريت بيها لواحدي كلها
تستمر القصة أدناه
كانت بتتكلم تقريبا بتوهان باصه قدامها بسرحان و بتتكلم وملامح وشها عليها كل الړعب اللي بتحكي عنه وكانها استرجعت الايام دي فعلا انا عارف انها كانت بتمر بايام وظروف صعبة تكشيرتها اللي مكنتش بتفارق وشها و ضعفها اللي كان بيبان في وحدتها طول الوقت ..بس عمري ما كنت اتخيل انها بتمر بالتفاصيل دي ابدا لاحظت سرحانها و توهانها
_ استاذة سيرين.. استاذة سيرين !!
حتى مسمعتش صوت الظابط و هو بينادي عليها قربت منها حطيت ايدي على ركبتها
_ سيرين .
اخيرا بصتلي و كأنها كانت في دوامة و فاقت منها حالا
..
خرجنا اخيرا من النيابة بعد كلام كتير معايا ومعاها اخدت وقت شوية اعرف اخرجها من مود العبوس والكأبة اللي دخلت فيه دة بكلامها عن قرايبها دول كعادة كل مرة تتكلم فيها عنهم ..
_ سيرين
التفتت فاجأه تبصلي كانها كانت سرحانه
_ بقولك ايه تيجي نتعشى بره النهاردة
_ لأ مش عايزة مليش نفس وعايزة أراوح.
_ انتي ناسيه اننا لسه هنعدي عالدكتورة بتاعتك يعني أكيد هتجوعي خلينا نروح ناكل في حته وبعدين نروحلها
بعدين بصتلها لقيتها لسه باصه من شباك العربية بحزن وعبوس
_ ها تحبي بقى تاكلي ايه
_ اي حاجه يا حبيبي
_ لا قولي اللي نفسك فيه و حالا نكون هناك.
لقيتها التفتت بجسمها وبصتلي كدة بابتسامة
_ يبقى كشړي في مطعم الكشري عشان خاطري
ضحكت
_ هو مفيش في الحياة غير كشړي شوفي حاجة تانيه احنا بالليل و مش هينفع
_ اووف خلاص قول انت بقى
فكرت شويه
_ طيب هوديكي مكان كنت علطول
اروحة اتعشى هناك لما يعني تكون الحالة ظابطة معايا شويه
سألت بحماس
_ فين!!!!
_ ايه دة انا عمري ما أكلت على عربية قبل كدة
_ تعالي بس وانا هأكلك احلى سندوتشات ممكن تاكليها هنا
اخدها وقعدنا على طربيزة صغيرة من الخشب و عليها كرسيين بس ثواني وكان شافني عم شلبي اللي واقف عالعربية
_ اهلا بالغالي بقالك كتير مشرفتش .. انا قولت معدتش ليك في الكبدة بقى
_ انا اقدر برضه يا عم شلبي دي سيرين مراتي واول مرة تاكل عندك عايزها بقى تقول عايزة اروح عند عم شلبي علطول
تستمر القصة أدناه
_ من عيني ليك ولست الكل اللي معاك
_ شكرا يا عمو شلبي
_ العفو يا ست البنات تامروا بحاجة مع السندوتشات
_ تسلم يا غاليبس بقولك يا عم شلبي بلاش حراق خالص الله يخليك
_ اشمعنى كدة دة انت لو السندوتشات مش مشطشطة ڼار متاكلهاش
_ معلش عشان المدام بس.
لقيتها بصتلنا واتكلمت بتكشيرة
_ عم شلبي لو عايز تكسبن زبونة جديده هنا هاتلي مع السندوتشات بتاعتي شطة زيه بالظبط لو عايزني اقوم أمشي متجيبش بقى وانا همشي
ضحكت على حيرة الراجل وهو بيبصلي ويبصلها كدة
_ طيب ياعم شلبي روح انت هات السندوتشات كلها بردة و خلي الشطة بره
_ ثواني والسندوتشات تبقى عندك يا مرحب بالحبايب
_ هو انتي مش هتبطلي تتعبيني ابدا وكمان قدام الناس!
_ انت اللي ديكتاتور عليا حتى في الأكل والسندوتشات
_ انا ديكتاتور مرة واحدة الله يسامحك
لقيتها ابتسمت ابتسامه صغيرة وبعدين سكتت تاني اتضايقت من شكلها كدة جوايا من ناحيت قرايبها دول نااار كل اما اسمع عنهم اكتر بتكبر جوايا ازاي عاشت ومرت بكل دة.. وازاي في ناس عايشة وسطينا بالقسۏة والبغض دة ممكن تكون عملتلهم ايه واحدة زي سيرين دي
متابعة القراءة