الجزء الاول بقلم رانيا ابو خديجه
المحتويات
اللي واقف عند الشباك وبيلتفتلي
_ شريف!!!!!
أقل من لحظة وكان حاطط حاجة على وشة و زقني من قدام الباب ونزل جري كنت هنزل وراه ازاي دة هنا دلوقتي وازاي جة هنا وخرج امتى!
بس سمعت صوت بيستغيث من عند الشباك بس مفيش حد
_ الحقوني حد يلحقني هقع ااااااه
دة صوت علا جريت بسرعة باتجاه الصوت علا!!!!
لقيت جسمها كلة برة الشباك وبتحاول ترفع نفسها شكلها كدة بجد يخض اي حد
مديت ايدي احاول اساعدها او اسحبها
_ متخافش مټخافيش بس ساعديني وانا هطلعك
حسيت في عنيها تردد وخوف مني مشوفتوش قبل كدة ولسه هتمدلي ايديها لقيت ايديها التانية فلتت
_ اااااااااااااااه
مش مصدق لااااا هي وقعت واحنا في الدور التاسع بجد !!!!!!!!
فضلت باصص من الشباك بزهول وعدم تصديق من اللي بيحصل واللي انا شايفة!!!!!
وصوت صړاخها في ودني زي الطبل وعنيها المبرقة بړعب في عيوني اللي مش مستوعبة اللي حصل في أقل من دقايق!!!!
_ يا فندم انا معرفش حاجه انا دخلت لقيت ال
_ كداب يا بيه اهو دة بالذات احنا شايفينة من تحت وهو بيزقها و لما وقعت فضل باصص يتأكد ان الله يرحمها ماټت
_ انت شفتني ازاي من تحت وأنا بزقها يا بني ادم انت اذا كان انا اللي كنت بحاول انقذها يا فندم
_ تعالى معانا عالقسم وهناك ابقى قول الكلام دةهاتوا
_ يا فندم يا فندم طب بس اسمعني
سمعت صوت التليفون خرجتة من جيبي ابص فيهلقيت رسالة من سيرين فتحتها طبعا بسرعة سيرين مبتبعتليش رسايل بتكلمني علطول
_ احمد الحقني انا بموووووت!!!
_خد منه التليفون دة يا عسكري وهاتوا عالقسم بسرعة!!
يا بني ادم اوعى متزقش كدة يا فندم اسمعني انا لازم اخرج من هنا دلوقتي لازم اروح الحق مراااتي دي تعبانة و لواحدها ومحدش معاها يلحقها
_ ارمية في الحجز يا عسكري لحد ما يتعرض عالنيابة
_ يا فندم يا فندم اسمعني
_ قدامي عالحجز يا اخويا
كنت ھموت في اللحظة
________________________________________
دي محدش مقدر حاجة ولا حاسي باللي جوايا من وقت ما شفت رسالتها وانا عايز اغمض عيني وافتحها الاقي نفسي قدامها واعرف مالها وابقى معاها روايات رانيا أبو خديجة
_ بقولك لازم امشي دلوقتي واروح لمراتي انت مبتفهمش
_ انت بتتعدى عليا و تشتمني ليلتك سودة النهاردة
لقيت نفسي بمسك فيه من اللي انا فيه مش عارف ممكن تكون عملت ايه دلوقتي لااازم اخرجلها حالا دي لواحدها وملهاش حد غيري
_ انت اللي مبتفهمش والله لو مخرجتوني دلوقتي لكون مرتكب چريمة بجد
_ كدة انت كمان بتتطاول عليا دة انت ليلتك اسود من شعر راسك قدامي
حاولت اقاومة واصړخ فيه لازم اخرجلها دلوقتي
فاجأة لقيتة بيزقني عالحجز
_ ادخل هنا اسمع منك له عايزكم ترحبوا بيه دي بيطاول على اسيادة و انا عايزكم توروا
وقفل الباب فضلت اخبط عالباب
_ انت يا بني آدم خلي عند اهلك احساس انا لازم اخرج اروح الحق مرااتي انتوا يا عالم ياللي بره
فاجأة حسيت بايد بتتحط على كتفي الټفت لقيت منظر اعوذ بالله واحد اكيد عمري ما شفتة ولا اتمنى اني اشوفة ايه المناظر دي!! روايات رانيا أبو خديجة
رميت التليفون من ايدي عالسرير بۏجع ۏجع رهيب مش قادرة اتحملة اااااه فضلت اخبط بايدي عالمخدة واعض في صباعي من كتر الالم كتمت صوت صړيخي بالعافيه
مسكت تليفوني ابص فيه
انت فين يا احمد ااااه روحت فين دلوقتي واتأخرت كدة ليه!
لقيتة شاف الرسالة ومردش ازاي كدة!!!
فتحت تطبيق الرسايل وصړخت في رسالة صوتيه بكل الم حاسه بيه ومش قادرة اتحملة ودموعي نازلة مع كل تنهيدة بتخرج مني
_ يا احمد بقولك الحقنيييي انا حاسة اني بمووووووت ااااااه
حسيت مش قادرة اتحمل اكتر من كدة اتسندت بالعافيه وحاولت اقدم رجل واخر رجل وانا بمۏت من الۏجع لحد ما خرجت من اوضة النوم وهنا مقدرتش وقعت قدام الاوضة وانا حاسة
ان الالم دة هيفقدني الوعي
تستمر القصة أدناه
_ ااااااااااه ااااااه ياااااارب يااارب اااااه يااارب اااااااااه
كنت خلاص بعد وصلت الصړيخ دي حسيت ان نفسي ضاق وعيني بدأت تقفل كنت حاسة بشفايفي بتتحرك تنطق الشهادة لخروج روحي وفعلا غمضت عيني واستسلمت لمصيري انا عارفه اني خلاص ھموت!!!
وفاجأة حسيت باصوات خبط فظيعة بټصارع وتقاوم الغيبوبة اللي بتناديلي وفي لحظة حسيت بايادي بتشيلني مع
متابعة القراءة