الجزء الاول بقلم رانيا ابو خديجه

موقع أيام نيوز

كنت هدخل
_ رايحة فين يا مدام سيرين
_ انا جوزي جوا نسي حاجه و بيجبها ..عادي هدخله.
_ طب لحظة اشوفهولك اتاخر ليه
لقيت الباب بيتفتح و احمد بيخرج
_ احمد اتأخرت كدة ليه 
طبطب عليا بايده يحفزني نخرج ببتسامه صغيره .. وبعدين خرجنا من العيادة ماله زي ما يكون حتى مش قادر يتكلم
طول الطريق ساكت كلمتة كتير عن فرحتي ان لما الدكتورة قالتلي ان كل حاجة عن البيبي كويسه بس مكنش بيرد عليا بس بيبتسم بالعافيه عشان يحسسني انه سامعني وبس 
_ بس مش عايزة اقولك عن فرحتي وانا حاسة بيه او بيها في بطني صحيح يا احمد هو احنا امتى هنقدر نعمل سونار ونعرف اذا كانت بنوته او بيبي ولد
عيني كانت على ايديها اللي حطاها على بطنها وبس وهي بتتكلم قفلت الدولاب بعد ما خلصت تبديل هدومي و قربت منها وهي قاعدة عالسرير و قعدت جنبها مش عارف اعمل ايه ولا ابدأ منين معقوله اقولها ان بعد كل دة لازم ننزل الجنين
تستمر القصة أدناه
_ احمد ليه مش بتتكلم .
بصتلها بصمت كالعادة لاني مش عندي حاجه ممكن تريحها
_ احمد مالك هو لما دخلت للدكتورة تاخد الموبايل قالتلك حاجة عن البيبي ضايقتك!!
_ لا يا حبيبتي خالص .. بالعكس دي طمنتني عليكوا وانكوا هتكونوا في افضل حال باذن الله يارب .
_ يااارب .. يارب .. يارب
قالت كدة بحماس الدنيا كله وبعدين بصتلي و ميلت براسها على كتفي و اتنهدت
_ ان حاسه ان ربنا بيعوضني بيكم انت و ولادنا بعد كدة اللي هيملوا حياتنا و هيملوا علينا الشقة دي .
_ بقولك ايه تيجي منعملش سونار ابدا و خليها مفاجأة من ربنا يابنت جميله شبهك يا بيبي جميل برضه شبهك ايه رأيك.
_ ولا حتى عشان نطمن عالببيي طب ازاي هنعرف انه كويس وصحته كويسه جوا بطني .
_ حبيبتي وهما يعني زمان كانوا بيعرفوا ازاي خليها على ربنا وانا واثق فيه قوي انه سبحانه وتعالى هيفرحنا ومش هيزعلنا ابدا خلاص .
لقيتها فكرت شويه 
_ ايوا يا احمد بس انا كنت عايزه اشوفه و اطمن عليه جوا بطني و كمان كان نفسي اعرف ولد بيبي ولا بنت .
_ هنستفيد ايه يعني اما نعرف .. خليها على ربنا احسن و انا واثق انه مش هيزعلك تاني .
بعد تفكير و بوز شبرين لقيتها اخيرا ابتسمت
_ خلاص وانا موافقة و هسيبها على ربنا زي ما قولت و هبقى واثقة فيه برضه
ابتسمت على كلامها دة اللي علطول يوقعني فيها وفي غرامها أكتر
_ عارف ليه يا احمد انا واثقه في ربنا قوي
_ ليه يا روح احمد
_ عشان كنت واثقة فيه قبل كدة انه مش هيسبني لواحدي وكنت بدعيه قوي في لحظات خۏفي و قلقي اني يارب مش عايزة اكون لواحدي كدة انا خاېفه. مكنتش عارفه انه هيرزقني باحلى ونس وسند في الدنيا عمري ما حسيت بالأمان قد ما بتبقى معايا انا بحبك قوي .. ربنا يخليك معايا و جنبي..
تاني يوم كنت في المكتب الحمد لله أحواله ماشيه افضل ما كنت مرتبله كمان و باذن الله اتوقع في اقل وقت هيكون في حته تانيه و بيعمل اهم صفقات مع اهم عملا كمان سمعت خبط على الباب رديت وانا باصص في الاوراق اللي في ايدي بحاول اخلص اي حاجه ممكن تتوقف على وجودي عشان انزل اطمن عليها واتغدا معاها وارجع
تاني اباشر الشغل لحد ما اروحلها بدري زي كل يوم وطبعا لازم خمسميت مكالمه في اليوم وبرضه بكون قلقان عليها والله
تستمر القصة أدناه
_ استاذ احمدالاستاذه علا برة و عايز تقابل حضرتك
فضلت شويه افكر و بعدين سبت اللي في ايدي وقومت وقفت
_ خليها تدخل .
وقفت عند شباك المكتب وضهري للباب افكر عايزهم بس يبقوا فاكرين اني رضيت بكل اللي حصل قبل كدة و رضيت كمان اني اتغاضى عن حق سيرين اللي عندهم و واجبي اني جوزها اني اجبلها حقها بس عشان نعيش انا وهي بعيد وبعيد عنكم و عن مكركم بس كانت النتيجة ان أذاكم هو اللي دور علينا .. ولحد اللي عمله الكلب دة واللي كان ناوي يعمله في سيرين
تم نسخ الرابط