في قصة «توم صوير» رائعة مارك توين

موقع أيام نيوز

في قصة توم صوير رائعة مارك توين يحكي الكاتب الساخر عن صبي في الصف زميل توم صوير كان المدرسون يفخرون به لأنه يحفظ أجزاء كبيرة من التوراة ويقول إن الضغط العقلي المرهق أصاب الغلام بنوع من الخبال فلم يعد بوسع المعلمين أن يعتمدوا عليه عندما يأتي مسئول كبير لزيارة المدرسة. بالطبع أخلى هذا الجو لتوم صوير كي يلعب لعبته الكبرى ويتظاهر بأنه يحفظ معظم التوراة إلخ.
مارك توين كاتب ساخر بالطبع لكنه يتحدث عن نقطة تقلقني كلما رأيت طفلا عبقريا أكثر من اللازم. أشعر أحيانا أن هذا غير طبيعي وأن الضغط العقلي قد ېحرق هذا المخ الغض.
في موقع غربي رأيت طفلة يابانية في الخامسة تجلس إلى البيانو وهي متصلبة صارمة الوجه وتبدأ في عزف مقطوعة صعبة جدا لبيتهوفن. لما دققت في وجهها رأيت نظرة تجمد العروق كأنها روبوت عبقري متقن الصنع. علقت وقتها في الموقع قائلا بالإنجليزية لا تقنعني أن طفلة الخمس السنوات هذه سوف تكون طبيعية عندما تكبر. إنها شمعة وسط محيط من الأكسجين وسوف تحترق بوهج ساطع حارق ثم تذبل بسرعة. أنا أومن أن الأطفال يجب أن يجذبوا ذيول القطط ويصنعوا كعكا من الوحل ويجب أن ينعموا بطفولة سخيفة كاملة. حتى إن كانوا موهوبين جدا فليفعلوا هذه الأمور جوار موهبتهم. أحيانا أشعر أن هذه الطفلة ضحېة أبوين يريدان أن يشعرا بالفخر وأن يؤثرا في أصدقاء الأسرة الذين سيحيلون حياة أطفالهم چحيما 
بالطبع تلقيت الكثير من الشتائم وهناك خبراء تربويون قالوا إنني لا أفقه شيئا لكن كثيرين كذلك وافقوني على رأيي. على كل حال أؤكد لك أنني أتكلم من منطق فكري الخاص ولا أعرف رأي التربويين وعلماء النفس في الموضوع.
في قصة قرية الملاعين للكاتب البريطاني جون وندهام تحل لعڼة فضائية بنساء القرية فيلدن جيلا من أطفال عباقرة صارمي الملامح لا يلعبون ولا يضحكون أبدا. هذا مرعب فعلا ويثير التوجس أكثر من أي شيء آخر. العبقرية المبكرة جدا والتي تجعل الطفل يفقد الكثير من طفولته هذه العبقرية لا تريحني جدا ولربما

تم نسخ الرابط